المحقق الدواني
16
ثلاث رسائل ( وبذيله رسالة هياكل النور )
غياث الدين دشتكى « منصور بن محمد » متوفى ( 948 - 949 ) « 1 » . خواجة جمال الدين محمود شيرازي . شمس الدين فاضل خفرى « محمد بن أحمد » متوفى ( - 942 - ) . فاضل باغنوى شيرازي « ملا حبيب اللّه ميرزاجان » متوفى ( 994 ) . وقبل از فيلسوف بزرگ صدر المتألهين شيرازي أعلى اللّه مقامه الشريف اين محقق عاليقدر از ستارگان تابناك اين حوزه علمي است كه به پرداخته گذشتگان بسنده نكرده وخود در مباحث فلسفي صاحب نظر وانديشه است وكتب أو از منابع تحقيق وپژوهش صدر المتألهين قرار گرفته ودر كتاب شريف أسفار قريب 40 مورد از وى تحت عناوين : المحقق الدواني - المحقق الجليل - العلامة الدواني - المولى الدواني - هذا النحرير بعض اجلّة الفضلاء - بعض اجلّة أصحاب البحوث - بعض من أجلّة العلماء المتأخرين ، ياد فرموده . وعلامه مجلسي أعلى اللّه مقامه نيز از وى بعنوان محقق فاضل ياد نموده . در « الفرائد الطريفة » شرح صحيفة سجاديه ذيل عبارت « بالتحميد للّه » در آغاز دعاى أول بر نقد يكى از فضلا بر حواشي وتعليقات دوانى بر شرح عضدي بر مختصر أصول ابن حاجب در دلالت لام « للّه » بر اختصاص باين عبارت : ولعله لم يفهم كلام هذا الفاضل فنسب اليه ما يليق بالناقل ، إذ ساحة فضله منزهة عن أمثال . . . ونحن ننقل كلام المحقق الفاضل ، ليظهر سوء فهم الناقل . ودر باب « الجبر والقدر والامر بين الامرين » كتاب مرآة العقول ذيل حديث 14 در بيان افعال عباد عينا قسمتى از آغاز رساله افعال العباد اين فاضل محقق را نقل نموده . صاحب تاريخ حبيب السير [ كه تأليف آن بسال 930 پايان يافته ] در ترجمه أو چنين آورده مولانا جلال الدين محمد الدواني از غايت تبحّر در علوم معقول ومنقول واز كمال مهارت در مباحث فروع وأصول بر جميع فضلاء عالم وتمامى علماى بني آدم فايق بود ودر ميدان تحقيق مسائل وانحلال معضلات رسائل وتوضيح خفيّات متقدّمين وتلويح جنيّات متأخرين قصب السبق از أمثال واقران مير بود . فنون مكنون كه از أبو على - علّامه طوسي - در سرّ خفا بود در نظر بصيرتش جلوه ظهور داشت واسرار مخزون كه از معلّم أول وثاني مكتوم مانده بود قلم عنايت سبحانى بر صحيفة ضميرش نگاشت . . .
--> ( 1 ) . در خلاصة التواريخ قاضى أحمد قمى درگذشت عقل حادي عشر أمير غياث الدين منصور را شب شنبه ششم ماه جمادى الأولى سال 949 وولادتش را به سال 866 آورده .